الثلاثاء، 1 مايو 2012

الفصل الثاني عشر مقدمة عن التفكير الإبداعي



الفصل الثاني عشر
مقدمة عن التفكير الإبداعي

·       تعريفات مفهم التفكير الإبداعي :
أورد المتخصصون في ميدان التربية وعلم النفس عده تعريفات لمفهوم التفكير الإبداعي  كان أقدم من طرحها مل من ( نيويل وشاو وسايمون ) الذين رأوا فيه انه ذلك الشكل الرفيع من أشكال السلوك الذي يظهر جيدا عند حل المشكلات ويعتقدون أن عملية حل المشكلات تعتبر عملية إبداعية إذا ما حققت التوافق الفعلي .

·       اتجاهات التفكير الإبداعي :
            أ‌- الاتجاه الشرطي : وكان بزعامة ( ثورندايك ) الذي أشار إلى أن التفكير الإبداعي هو تفكير ترابطي ينتج عن العلاقة التي تربط بين المثير والاستجابة .
           ب‌- الاتجاه السلوكي : وقد تبناه ( سكنر ) الذي ذهب إلى إنا التفكير الإبداعي هو ذلك النوع من التفكير الذي يلقى التعزيز أو الإثابة مما يؤدي إلى امكانية استمراره .
           ت‌- الاتجاه الجشطالتي الاستبصاري : وقد اظهر هذا الاتجاه محاولة جديدة مغايرة للنظرة التي كانت سائدة من قبل حول التفكير الإبداعي . فالفكرة الإبداعية لديه هي تلك الفكرة التي تتم صياغة الموقف أو المشكلة الذي يصل فيا الفرد إلى الحل فجاه بفعل عمليات ذهنية فاعلة .
           ث‌- الاتجاه التحليلي : وقد ارتبط هذا الاتجاه أكثر من غيرة من الاتجاهات بالآداب والفن , الذي أعطي التفكير غير الواعي ,الدور الفاعل للتفكير الإبداعي .
           ج‌- الاتجاه الإنساني :هو كل فرد يولد مبدعا وينبغي أن تتوفر له الظروف والخبرات والمواقف التربوية كي يصل إلى أقصى نمو ممكن ويؤدي إلى أفضل أداء متوقع .


            أ‌- الاتجاه المعرفي : ويركز هذا الاتجاه على أن التفكير الإبداعي يمثل عملية ذهنية تسير وفق سلسلة من العمليات التي من خلالها معالجة الموضوع وربطه بعدد كبير من الخبرات التي تم تخزينها في البنية المعرفية للمتعلم .
عقبات تواجه الإبداع والتفكير الإبداعي .
1.    شعور الكثيرين بالنقص واعتقاد بالأفكار أو الآراء أو الأقوال البالية .
2.    ضعف الثقة بالنفس .
3.    الافتقار إلى المرونة .
4.    قلة التشجيع وضعف الحوافز .
5.    الحماس الزائد للأمور.
6.    التقيد ببعض العادات والأفكار والتقاليد الجامدة .
7.    اخذ بوجهة نظر واحدة وإهمال وجهات نظر الآخرين .
8.    عدم القدرة على تحمل الغموض .
9.    ضعف الحساسية نحو المشكلات والمواقف المختلفة .
10. نقص المعلومات وضعف الإمكانيات.
11. الخوف على الرزق والحياة .
12. سرقة جهود الآخرين وأفكارهم .
13. التربية التقليدية السلبية .
14. الكسل وعدم استثمار الوقت .
15. وجود صراعات أو الفتن أو الحروب .
16. الانشغال الزائد في الإعمال الروتينية .
 ..................................................................................

المرجع :

اسم الكتاب تدريس مهارة التفكير (مع مئات الأمثلة التطبيقية )
المؤلف : الأستاذ الدكتور جودت احمد سعادة
الطبعة : العربية الأولى : الإصدار الثالث 2008
الناشر : دار الشروق لنشر والتوزيع
بلد النشر : رام الله : المنارة


الطالبة / أمجاد نائف العنزي 

بسم الله الرحمن الرحيم




تدريس مهارات الاستنتاج والتفكير ألاستنتاجي  أو التفكير القياسي كإحدى مهارات التفكير الناقد

يمكن تعريف مهارات الاستنتاج على أنها تلك المهارة أو القدرة العقلية التي نستخدم فيها ما نملكه من معارف ومعلومات

من أجل إلى الوصول إلى نتيجة ما .

خطوات مهارة الاستنتاج أو القياس :

·       الاهتمام بمعلومات المتوفرة .

·       مقارنة المعلومات والخبرات السابقة بما هو مطروح من مواقف وخبرات جديدة .

·       النظر في العلاقات المتداخلة والمتنوعة .

·       العمل على وصول إلى قرار حول إمكانية تعميم الخبرات السابقة عن مواقف حاليه.

·       إذا كان الأمر كذلك لا بد من وصول إلى استنتاج مبني على الخبرات السابقة .

·       تنفيذ خطوات مهارة الاستنتاج بشكل دقيق.

·       الحكم على مدى فعالية مهارة الاستنتاج بعد تطبيقها مرات عديدة .



إجراءات تدريس مهارة الاستنتاج أو القياس



من أراد تعليم هذه المهارة بشكل ناجح أن يطبق الإجراءات المهمة الآتية :

·       تعريف مهارة الاستنتاج بدقة متناهية .

·       توضيح المهارة مفيد للغاية عندما يكون جزءاً من المعلومات قد فُقد أو أنه غير متاح .

·       تزويد الطلبة بقائمة من المعلومات ذات العلاقة بعدد من الفقرات على أن يقوموا بأنفسهم على استخلاص النتائج من هذه المعلومات .











ظهرت نماذج تعليمية عديدة للتدريس بالطريقة الاستنتاجية مثل نموذج ميرل وتنسيون ونموذج كلوزوماير ويعُرف جود الطريقة الاستنتاجية في قاموس التربية لأنها عبارة عن طريقة تعليمية تقوم الأخيرة . و رغم أن خلفية النظرية هذه تعتبر ضرورية للتوضيح عملية التفكير ألاستنتاجي , إلى أن الأكثر أهمية يتمثل في طرح الأمثلة منها أمثلة تطبيقيه



·       أمثلة تطبيقية من ميدان التربية الإسلامية على التفكير ألاستنتاجي أو القياسي

·       أمثلة تطبيقية من ميدان اللغة العربية على التفكير ألاستنتاجي أو القياسي

·       أمثلة تطبيقيه من ميدان العلوم على التفكير ألاستنتاجي أو القياسي

·       أمثلة تطبيقية من ميدان الرياضيات على التفكير ألاستنتاجي أو القياسي

·       أمثلة تطبيقية من ميدان التربية الإسلامية على التفكير ألاستنتاجي أو القياسي

·       أمثلة تطبيقية من ميدان الدراسات الاجتماعية على التفكير ألاستنتاجي أو القياسي
ربط مهارة الاستنتاج المنهج الدراسي
لا بد من المعلم الناجح خلال تعليمه مهارة الاستنتاج للطلبة من أن يعمل على ربط هذه المهارة بالمنهج الدراسي ويتم ذلك عن طريق تشجيع هؤلاء الطلبة على الاستخلاص والاستنباط كما يمكن ربطها أيضاً عن طريق تشجيع الطلبة على الوصول إلى استنتاجات عما تم عمله أو قراءته من قبل .
علاقة مهارة الاستنتاج بالتفكير ألاستنتاجي
يعتقد الكثير من المربين بوجود فروق ضئيلة بين مهارة الاستنتاج ومهارة التنبؤ ومهارة التضمين فالاستنتاج مهارة قائمه أصلاً على رسم النتائج النهائية أو لوصول إليها عن طريق خبرات أو معلومات في المواضيع أو الحاضر , بينما تمثل مهارة التنبؤ جملة أو عبارة يتم طرحها من شخص معين لما يعتقد بأنه سيحدث أو سيتم مستقبلاً , وذلك في ضوء ما يتوقع من استنتاجات وما يتوفر من معلومات , في الوقت الذي تمثل فيه مهارة التضمين عملية طرح مقترحات مباشرة بشخص آخر
وفي الوقت الذي تكون العلاقة موجودة بين مهارات الاستنتاج والتنبؤ والتضمين , فأنها متلازمة وقوية جداً بينما مهارة الاستنتاج والتفكير ألاستنتاجي , حيث أن بثق ذلك النوع من التفكير عن تلك المهارة , وأصبح يمثل طريقة تعليم تسمى بالطريقة الاستنتاجية كما ترتبط مهارة الاستنتاج أيضا بمهارة الاستقراء إلى أن الاستنتاج يختلف عن الاستقراء في أنه يحتل الجزء السفلي من قمة التفكير الإنساني , حيث غالباً ما تكون النتيجة النهائية أو الخاتمة معروفة , وأنه يتم فيما بعد البحث عن حالات الخاصة التي تؤدي إلى خاتمة أو نهاية معينة وهذا بعكس الاستقراء الذي يضعه المربون في الجزء العلوي من قاع التفكير الإنساني وذلك لأن الأمور الختامية يتم ا
اشتقاقها من حالات أو أمثلة خاصة

جوانب القوة في الطريقة الاستنتاجية أو القياسية للتفكير
·       إنها سهلة التنفيذ أو التطبيق من جانب كل من المعلم والمتعلم .
·       إنها صالحة لتدريس الأعداد الكبيرة من المتعلمين .
·       إنها تساعد على حفظ النظام والانضباط داخل الحجرة الدراسية.
·       إنها تساعد المتعلم على إدراك الحقائق العلمية المختلفة أو فهمها .
·       أنها توفر الوقت للمعلم والمتعلم في آن واحد.
·       إنها تساعد في تدريب المتعلمين على تفسير المواقف الجزئية.

نقاط الضعف أو سلبيات الطريقة الاستنتاجية في التفكير
·       صعوبة تحقيق بعض الأهداف التربوية المنشودة.
·       التعارض مع بعض شروط الموقف التعليمي التعليمي.
·       مخالفتها لقواعد السير الطبيعي لعمليات التفكير ومبادئ التعلم.
·       أنها تساعد أحياناً على الحفظ والتلقين.
·       ضعف المشاركة نسبياً من جانب التلاميذ.



اسم الكتاب تدريس مهارة التفكير (مع مئات الامثلة التطبيقية )
المؤلف : الاستاذ الدكتور جودت احمد سعاده
الطبعة : العربية الاولى : الاصدار الثالث 2008
الناشر : دار الشروق لنشر والتوزيع
بلد النشر : رام الله : المنارة
الاسم:بشاير دحام الشمري

الفصل العاشر

تدريس أربع مهارات أخرى للتفكير الناقد







أولا : تدريس مهارة التعرف إلى وجهات النظر الأخرى كإحدى مهارات التفكير الناقد .

  تتطلب مهارة التعرف إلى وجهات النظر الأخرى تحديد موقف الفرد من شيء ما تمت ملاحظته شخصيا أو تم عرضه شفويا أو حتى تم أخذه في الحسبان ضمن قضية أو موضوع معين .



ثانيا : تدريس مهارة تحديد مواطن التحيز والنمطية الجامدة كإحدى مهارات التفكير الناقد .

  فالمشاعر الشخصية للفر غاليا تؤثر بشكل واضح في تحديد مواطن التحيز أو إتباع نمطية جامدة بعينها . ويمكن التعرف على التحيز في وجهة النظر أو في الرأي عن طريق ميل فرد ما لصالح أو لغير صالح شخص معين أو شي محدد أو أمر ما أو قضي بذاتها .

إما النمطية الجامدة فهي شكل من إشكال التحيز ذات الصلة بصفات محددة تسود بشكل عام بين مجموعة من الناس دون اعتبار أو احترام للإفراد وما بينهم من فروق فردية .

















ثالثاَ : تدريس مهارة التحقق من التناسق أو عدم التناسق في الحجج والبراهين كإحدى مهارات التفكير الناقد ::

تتطلب هذه المهارة في العادة اتخاذ القرار المناسب فيما إذا كان أسلوب التفكير المستخدم أو نوعية البراهين والحجج المتبعة على درجة كبيرة من المنطقية أو التناسق أو أنها متعارضة أو غير متناسقة معها .

رابعاً : تدريس مهارة تحليل المجادلات كإحدى مهارات التفكير الناقد .

تتطلب هذه المهارة تحديد عنا صر الموضوع  مثار النقاش أو مثار المجادلة , ثم تحديد نقاط القوة ومواطن الضعف عند كل عنصر من هذه العناصر.وإلقاء الضوء على عناصر المجادلة , مع تحديد نقاط القوة في تلك العناصر وجوانب الضعف فيها.













اسم الكتاب تدريس مهارة التفكير (مع مئات الأمثلة التطبيقية )

المؤلف : الأستاذ الدكتور جودت احمد سعادة

الطبعة : العربية الاولى : الإصدار الثالث 2008

الناشر : دار الشروق لنشر والتوزيع

بلد النشر : رام الله : المنارة

الطالبه اسماء راشد التمران


تدريس مهارة المقارنة والتابين ومهارة تحديد السبب والنتيجه من مهارات التفكير الناقد

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل الثامن
تدريس مهارة المقارنة والتابين ومهارة تحديد
السبب والنتيجة من مهارات التفكير الناقد


أولا : تدريس مهارة المقارنة والتابين ومهارة تحديد السبب والنتيجة من مهارات التفكير الناقد .
مقدمة :
يمكن تعريف مهارة المقارنة والتباين على أنها تلك المهارة التي تستخدم لفحص شيئين أو فكرتين  أو موقفين لاكتشاف أوجه الشبة ونقاط الاختلاف .
أما تعريفها من وجهه نظر الطلبة فهي تلك المهارة التي تبحث عن الطرق التي تكون فيها الأشياء متشابهة ومختلفة .
أما أهمية تدريس هذه المهارة , فتتمثل في أنها ضرورية من اجل التفاعل مع البيئية , كما إن إيجاد نقاط الشبة وأوجه الاختلاف يساعد التلاميذ في تنظيم معلوماتهم الجديدة والقديمة في آن واحد .
وبالنسبة لأهم مجالات تطبيق مهارة المقارنة والتأبي فإنها تتمثل في إيجاد الطرق الأقصر والأقرب والأسهل للربط بين المدرسة والبيت .
أما عن أهم أهداف تدريس المهارة فإنها تتخلص في إن يكون التلميذ بعد قيامه بالأنشطة المطلوبة ذات العلاقة بهذه المهارة , قادراَ على إن يميز بين أوجه الشبه ونقاط الاختلاف بين الأشياء أو الأفكار أو المفاهيم أو الحوادث أو الآراء أو المشكلات أو الموضوعات أو الأشخاص , وان يطبق خطوات هذه المهارة بدقة عالية , وان يحكم على مدى نجاح هذه المهارة أو فعاليتها بعد تطبيقها مرات عديدة.










·       خطوات مهارة المقارنة والتباين .
تتمثل الخطوات الرئيسة لمهارة المقارنة والتباين في الأتي :
1.  فحص أو اختبار الخصائص أو الصفات ذات الصلة بشيئين أو فكرتين أو مفهومين أو مشكلتين أو موضوعين .
2.    عمل قائمة بالاختلافات أو الفروق بين موضوعات مطروحة للدراسة.
3.    عمل قائمة أخرى بأوجه الشبة بين هذه الموضوعات .
4.    العمل على تلخيص أوجه الشبه ونقاط الاختلاف السابقة .
5.    تطبيق خطوات مهارة المقارنة والتباين بدقة عالية .
6.  الحكم على مدى نجاح أو فعالية تطبيق هذه المهارة من خلال الإجابة على الأسئلة الآتية : مالذي تم انجازه بخصوص هذه المهارة ؟ وما الذي لم يتم انجازه بعد ؟ وكيف يمكن القيام بما تبقى من عمل بطريقة جديدة أو مختلفة ؟.













ثانياً : تدريس مهارة تحديد العلاقة بين السبب والنتيجة كإحدى مهارات التفكير الناقد .
مقدمة :
يمكن تعريف إحدى مهارات التفكير الناقد المسماة  بمهارة تحديد العلاقة بين السبب والنتيجة على أنها تلك المهارة التي تستخدم لتحديد العلاقة السببية بين الحوادث المختلفة , في حين يوجد تعريف أخر للمهارة مخصص للطلبة يرى أنها عن محاولة الكشف عن إن شيئا ما يكون سببا لشيء أخر .
أما عن أهميه هذه المهارة فتتمثل في قدرة التلاميذ على تحديد علاقات السبب والنتيجة كجزء من عملية صنع القرار , أو عملية الفهم أو الاستيعاب , أو عملية طرح الفرضيات , أو عملية تحديد النتائج والتوابع , أو عملية حل المشكلات , أو عملية البحث العلمي .
ومن مجالات تطبيق هذه المهارة فم أو استيعاب ماتتم قراءته , وإجراء دراسة بحثية علمية , وتحليل شخصية اعتبارية معينة , وتعلم موضوع دراسية ميدانية , وفهم واستيعاب حوادث شخصية متعددة ومتداخلة .
ومن بين أهم الأهداف التدريسية التي تسعى هذه المهارة إلى تحقيقها إن يكون المتعلم بعد قيامة بالأنشطة العديدة المتنوعة حول هذه المهارة قادرا على إن يحدد علاقات السبب والنتيجة من بين المواد المكتوبة والمسموعة والمرئية , وان يحدد علاقات السبب والنتيجة في الحوادث الطبيعية المختلفة , وان يحدد العلاقات بين السبب والنتيجة في الخبرات التي يمر بها في الحياة اليومية. وان يطبق هذه المهارة بدقة عالية , وان يحكم على فعالية هذه المهارة بعد تطبيقها.








اسم الكتاب تدريس مهارة التفكير (مع مئات الامثلة التطبيقية )
المؤلف : الاستاذ الدكتور جودت احمد سعاده
الطبعة : العربية الاولى : الاصدار الثالث 2008
الناشر : دار الشروق لنشر والتوزيع
بلد النشر : رام الله : المنارة




الطالبه: روان خالد الحربي